كيفية اختيار الاسهم حسب اسلوب التداول

يمكن أن يكون اختيار الاسهم عملا شاقا بسبب كثرة خيارات الشركات المدرجة في الأسواق المختلفة لكن في هذا المقال سنقوم بتقديم شرح مفصل سيساعدك في تحديد ما ترغب فيه والتوجه إلى الاختيارات الصحيحة وعن كيفية البدء في اختيار الشركات للتداول، فمن بين العناصر الهامة لاختيار الأسهم هو :

كيف تتداول بالاسهم

كيفية تداول الاسهم

طريقة الاسهم للمبتدئين

تعلم تداول الاسهم للمبتدئين

–         العثور على الإطار الزمني الذي يناسبك : وهذا قد يعتمد على مقدار الوقت المتاح لديك للنظر في الرسوم البيانية وتحليل تقارير الشركات،  و إذا كنت تريد التداول في أفق زمنية طويل ، عليك التأكد من وجود سبب أساسي ومتين لدعم قرارك وهذا يستلزم تحليلا مفصلا ، أما فيما يتعلق بالتداول في زمن قصير المدى فهذا لا يتطلب منك هذا التحليل ، ومع ذلك فهو يستغرق وقتا طويلا لإدارة ومراقبة مراكزك واستثماراتك في الأسواق باستمرار ، وإذا لم  تكن لديك سوى ساعة في اليوم تخصصها للتداول، فتداول على المدى الطويل الذي يعتبر أكثر مناسبة لك ، أما في حالة كان لديك الكثير من الوقت لمشاهدة الرسوم البيانية للسهم فهذا يتيح لك فرصة التداول في أفق زمني قصير الذي سيناسبك أكثر.

 

–         اختر أسهمك وابدأ بشكل مبسط : عندما تبدأ من الأفضل دائما أن تحافظ على الأمور البسيطة، وذلك عن طريق اختيار الشركات الكبيرة والمعروفة وذات سيولة عالية ، وهناك الكثير من البحوث التي تتاح أمامك عنها ، وتجنب الانتقال والبحث عن التداول في الشركات ذات المخاطر العالية ورؤوس الأموال الصغيرة إذ أن هذا الأمر قد يكون محفوفا بالمخاطر لا سيما في البداية. ويفضل دائما استخدام حساب تجريبي لبضعة أسابيع وذلك لاختبار السوق قبل الالتزام بمال حقيقي .

 

–         عليك اختيار الأسهم التي تفهمها : يجب عليك أن تحسن اختيارك في الأسهم التي تعرفها وتفهمها جيدا كتمتعك بخبرة في صناعة معينة إذ أن هذا سيكون مفيدا لك بشكل جيد وستكون لديك معرفة سابقة بالمجال ما سيمكنك من فهم القضايا التي تهم شركة معينة، حتى بكونك زبون منتظم في شركة معينة سيجعلك تفهم نموذج أعمالها ، وهذا يجعلك تشعر بسرعة عندما لا تبلي  تلك الشركة بلاء حسنا ، أو عندما تطرح منتجا جديدا يبلي بلاء حسنا مما يساعدك على تحديد الوقت المناسب لبيع أو شراء أسهمها .

 

–         لا تنسى بيع الأسهم : عند تداول سهم ما ، من المهم جدا أن تتذكر أنه من الممكن أيضا أن تبيع الأسهم إذا كنت تعتقد أن قيمة أسهم الشركة تتناقص .

 

–         اختيار القطاع : عند اتخاذ قرار بشأن ماهية الأسهم التي تتداولها، يجب عليك اختيار قطع أو صناعة لديها فرص نمو جيدة ومهمة لشراء الأسهم ،أو قطاعات و صناعات في ورطة لبيع الأسهم أو ظروف اقتصادية يمكنها أن تؤثر على صناعات بعينها ، لذلك من الضروري معرفة ما إذا كان الاقتصادي يزدهر أو ينكمش.

 

وعلى سبيل المثال : إذا كان الاقتصاد في حالة انكماش فمن المرجح أن يعاني تجارة التجزئة وشركات العطلات والمطاعم تكون أيضا عرضة للمعاناة إذ أن الناس لا تريد إنفاق أية أموال ، بحيث تكون النتيجة أن أسهم هذه الشركات من المرجح أن تهبط ، إلا أنه رغم ذلك فالناس قد يقصدون تجار التجزئة الذين يقدمون حصومات ومطاعم الوجبات السريعة والشركات التي تستخدم القسائم، حيث تصبح النتيجة تكون ارتفاع أسعار أسهم هذه الشركات ، إذ أن هناك بعض السلع التي يكون الناس في حاجة إليها  دائما بغض النظر عن قوة الاقتصاد، كالأدوية وجمع النفايات التي تميل إلى الصمود حتى خلال فترات الركود .

 

–         العثور على أفضل الشركات في القطاع : بعد أن تختار قطاعا معينا تحتاج إلى العثور على واحدة أو اثنتين من الشركات التي ترى أنها تقدم أفضل فرص تداول ، حيث يعتمد كم التحليل الذي تجريه على مقدار الوقت المتاح لديك للتداول والمدة التي ترغب في الاحتفاظ بالمركز خلالها .

–         العثور على العديد من المعلومات التي تحتاجها : يمكنك كمتداول العثور على العديد من الموارد المجانية المتاحة لمساعدتك في بحثك ، إذ يمكنك إجراء التحليل الأساسي باستخدام تقارير الشركة المالية ربع السنوية والسنوية المتاحة على موقع الشركة على الانترنت، كما أن الهيئات التنظيمية أيضا تطلب من الشركات العامة تقديم بياناتها المالية للجمهور ومثالا على ذلك : الشركة المدرجة في المملكة المتحدة تقدم ملف أرباحها وإعلاناتها الأخرى إلى سجل الشركات.

وإذا كنت ترغب في نظرة تقنية وأساسية شاملة، يمكنك استخدام فرز الأسهم وهو برنامج يمكنك تخصيصه ليساعدك على اختيار الأسهم وفقا لمعايير مختلفة .

 

حتى الآن تعلمت أن تحديد الإطار الزمني الذي تريد التداول فيه الذي يعتبر خطوة أولى وأساسية التي تحدد لك أي نوع من المستثمرين ستكون وتعتمد على كم الوقت المتاح لديك للتداول، إذ تبدأ بداية بسيطة بالأسهم الكبيرة وعالية السيولة وتستخدم حسابا تجريبيا لاختبارها قبل الالتزام بمال حقيقي في السوق وتنتقل إلى ما تعرفه حسب الصناعة أو الشركة التي تعلم عنها جيدا ، إذ يسهل عليك مقارنتها مع منافسيها، حيث تختار قطاعا في ورطة أو قطاعا لديه فرصة نمو جيدة، إضافة إلى أنه يمكنك استخدام برنامج فرز الأسهم الذي يساعدك على اختيار الأسهم حسب مجموعة من المعايير.

 

 

تداول الأسهم على المدى القصير

 

باعتبارك متداولا للأسهم على المدى القصير ستبحث عن فتح وإغلاق مراكز التداول في نفس اليوم، وبرغم ذلك وقبل تداول أي شيء، ستحتاج إلى إجراء تحليل أساسي لقائمة مختصرة من الشركات التي تعطيك لمحة سريعة عن عدد من الشركات دون الحاجة إلى إجراء بحث معمق حول الجوانب المالية المرتبطة بها .

عندما تصدر البيانات والإعلانات المختلفة يكون لديك في تلك الحالة معلومات تستطيع الاستفادة منها عند حدوث أي تحركات سعرية. هنا نقدم لكم 4 خطوات بسيطة تساعدك في التداول في الأسهم على المدى القصير.

 

–         الخطوة الأولى : ابدأ مع عدد قليل من الشركات التي ترغب في تحليلها وتابع أخبار الصحافة المالية لتكون مطلعا على أية تطورات متعلقة بتلك الشركات في الوقت الحالي، وملاحظة وتدوين بعض الأشياء المهمة والتي تتجلى فيما يلي :

1 كيف كان سعر السهم في الشهور الـ 3 إلى الـ 6 الماضية ؟

2 معرفة ما إذا كانت الشركة تعمل حاليا على تطوير مشروعات جديدة، أو أطلقت منتجا جديدا.

3 ملاحظة أية توصيات من الخبراء لبيع أو شراء أسهم الشركة

4 التوقعات المهمة والإعلانات القادمة

5 أي حديث حول عملية دمج أو استحواذ محتملة .

–         الخطوة الثانية : البدء في التفكير في سيناريوهات مختلفة التي يمكنك استخدامها كفرص في التداول ، إذ يمكنك أن تنطلق بقائمة الأحداث الحالية والمحتملة التي لاحظتها مع كل شركة ، وحاول تخيل ما يمكن أن يحدث لسعر سهم الشركة في إطار مجموعة من النتائج المختلفة.

فالنتيجة التي تدعم ما تعرفه بالفعل حاليا يكون قد تم تسعيرها غالبا، وأصبحت متضمنة في سعر سهم الشركة ، وبرغم ذلك إذا تغيرت الأمور أو حدث شيء غير متوقع، فإن ذلك سيؤدي إلى ظهور فرص للتداول، ومثال على ذلك :

 

إحدى شركات التكنولوجية والتي لديها منتج جديد قيد التطوير حيث تقول أنه سيحدث ثورة في مجاله وقرأت من خلال الصحافية المالية أن المنتج سيتم الكشف عنه خلال أسبوعين، و بينما أدت الدعاية المحيطة بهذا المنتج إلى زيادة سعر سهم الشركة بنسبة 25 في المائة بالمقارنة مع العام الماضي ، فهذا مثال هام على تسعير السوق بشكل فعلي للتوقعات الخاصة بإطلاق المنتجات.

 

كما يمكنك رسم صورة لما يمكنه أن يحدث في حالة تم الإعلان عن تأجيل إطلاق المنتج أو إلغاء المشروع تماما أو ظهرت لديها مشاكل متعلقة بالتكلفة أو كشفت النقاب عن منتج لم يكن مثيرا للإعجاب كما كان متوقعا ، تقدم جميع هذه السيناريوهات فرصة بيع ذات احتمالية عالية.

 

–         الخطوة الثالثة : بعد إنشاء  قائمة بجميع السيناريوهات المحتملة حاول إعطاء وزن نسبي لتلك الاحتمالات عبر تصنيفها حسب احتمال حدوثها بهذه الطريقة :

1 محتمل جدا

2 محتمل

3 مستبعد

4 مستبعد جدا

اعتمادا على المثال السابق المطبق على شركة التكنولوجية الذي ذكرناه يمكننا القول أنه من المحتمل جدا تسعير السوق لكون المنتج سيصبح رائعا للغاية وهو ما انعكس في ارتفاع سعر السهم بنسبة وصلت إلى 25 في المائة.

 

من المحتمل أن يتم تأجيل المنتج وهو الأمر الذي لم يتم تسعيره في السوق، وسيكون من غير المرجح أن يكون المنتج ثوريا بالقدر المتوقع حيث لم يتم تسعير هذه النتيجة أيضا في السوق، وبرغم ذلك قد يأخذ بعض المتداولين مراكز استنادا إلى توقعات بحدوث هذا السيناريو ومن المستبعد جدا أن يتم إلغاء المنتج تماما ، إذ بالقطع لا يتوقع السوق مثل هذه الأخبار، لهذا لم يتم تسعيرها في السوق لتنعكس في سعر السهم.

 

لهذا يجب عليك القيام  بدراسة هذه القائمة لتقرر ما إذا كان سعر سهم الشركة سيتراجع أم لا وبأي نسبة مئوية في حال ظهور أي من هذه النتائج، وسيساعد ذلك اتخاذ القرار بشأن شراء أو بيع أسهم الشركة في حال تحقق أحد هذه السيناريوهات .

 

–         الخطوة الرابعة : إذا ظهر بالفعل أي من هذه السيناريوهات سواء التأجيل أو الإلغاء أو أن المنتج غير ثوري كما كان متوقعا المحتملة على أرض الواقع، يمكنك حينها النظر إلى مخططات السعر لإيجاد نقطة دخول شراء أو بيع ووقف الخسارة وأهداف جني الربح  باستخدام التحليل التقني، وعلى سبيل المثال : إذا أعلنت الشركة بشكل مفاجئ عن إلغاء المنتج تماما ، عندها يمكنك التفكير في عدة فرص للبيع .

 

من المفترض أن تكون الآن على دراية أنه إذا كنت متداولا على المدى القصير، فإن اختيار الأسهم يتطلب منك أن تجري تحليلا أساسيا لقائمة من الشركات والتطلع على الصحافة المالية حتى تكون خلفية كافية عن أخبار الأسهم وأسعارها وأيضا المشاريع والمنتجات الجديدة لدى الشركات في السوق والتكهنات حول عمليات الدمج والاستحواذ ، والعمل بنصائح الخبراء والمحللين.

 

إضافة إلى تدوين كافة الملاحظات التي ترى أنها من المتوقع حدوثها وأيضا أن تقوم بدراسة القائمة وإنشاء مجموعة من السيناريوهات التخيلية لكل واحدة منها. فإذا تحققت هذه النتائج على ارض الواقع ستكون مستعدا ذهنيا لفتح صفقة بيع أو شراء، ويمكن استخدام التحليل الفني لتجد مستوى الدخول ووقف الخسارة وأيضا نقاط الخروج لصفقتك .

تداول الأسهم على المدى المتوسط

يطلق على التجار الذي يتطلع للاحتفاظ بوضع تداول من يوم إلى بضعة أسابيع تاجر الأجل المتوسط، إذا كنت تعتقد أن هذا النوع من التداول يتناسب معك فيجب عليك إجراء المزيد من التحليل المتعمق مقارنة بشخص يريد أن يتداول خلال فترة زمنية أقصر ، ويشمل التحليل العميق اعتبارات الأداء التاريخي والمتوقع لقائمة قصيرة من الشركات قمت بتدوينها في قائمة تحتفظ بها ، ومن خلال هذا المقال سنقدم لكم خمس خطوات سهلة تجعل الأمور أكثر وضوحا أمامك .

الخطوة الأولى : جمع المعلومات عن أداء الشركة فعند عقد مقارنة بين الشركات التي تشملها القائمة القصيرة، ستكون في حاجة إلى جمع معلومات تشمل الأداء وتقارير الأرباح السابقة ، وبحث التقييمات والتقديرات المستقبلية لهذه الشركات وأيضا تقديرات المحللين ، ولتكن البداية من خلال النظر إلى المخطط البياني لسعر الشركة وذلك لمعرفة إذا ما كان سعر سهم الشركة في صعود أو انخفاض خلال الـ 12 شهرا الماضية.

الخطوة الثانية : انظر لتقارن سعر سهم الشركة مع المؤشر المدرجة عليه لتعرف ما إذا كان أداء الشركة جيدا أو دون مستوى أداء القطاع المماثل أو سوق الأسهم بشكل عام ، وعند مهمة جمع المعلومات حاول جمع بيانات عن آخر تقرير أرباح  سنوي للشركة ، وآخر أربعة تقارير ربع سنوية مع تدقيق النظر في أرباح الشركة والمبيعات والديون ونسبة سعر السهم إلى ربحيته والأرباح التي تخطط الشركة توزيعها، مع ضرورة أن تكتشف إذا كان أداء الشركة يتحسن أو يتدهور وذلك من خلال مقارنة الأرقام مع مثيلتها في عام سابق.

إعطاء اهتمام كبير لتوقعات الشركة للربع القادم والسنة بأكملها ، لتأخذ فكرة حول أداء الشركة المحتمل مستقبليا ، وقم بقراءة التعليقات الصادرة من إدارة الشركة عن السبب الكامن وراء جودة الشركة أو سوء نتائجها وما تعتزم الشركة القيام به لتصحيح أو تحسين أدائها ، قم بقراءة ملخصات مخاطر السوق التي تواجه الشركة حاليا وأي إجراءات قانونية متعلقة بها.

وهناك نوع آخر من المعلومات التي يجب أن تنظر إليها وهي توقعات الشركة ذاتها لكي تتعرف على الأرباح والإيرادات المتوقعة من خلال إصدار الشركة لبيان الأرباح القادمة لتأخذ فكرة عن مدى ثقة الشركة في أدائها في المستقبل ، وهذه البيانات تعطيك فكرة عن تثمين سعر السهم ، ويتحرك سعر سهم الشركة عندما يتم نشر الأرقام الفعلية من قبل الشركة وإذا كانت الأرقام جيدة فمن المحتمل أن تتسبب في توجه سعر الأسهم إلى الارتفاع، وإذا كانت الأرقام سيئة فمن المحتمل هبوط سعر السهم .

الخطوة الثالثة  : تقديرات المحللين التي تعتبر أيضا جزء هاما من المعلومات التي يجب التمعن فيها فمن شأنها أن تساعدك على قياس معنويات السوق ، وفي بعض الأحيان قد تساهم توقعات المحللين المعروفين في تثمين سعر سهم الشركة ، وعند النظر في تقديرات المحللين من المهم أن نلاحظ أنه ينبغي اتخاذ الحذر حيث يمكن أن تكون توقعاتهم خاطئة  .

الخطوة الرابعة  : ربط الوقائع معا حيث يصبح لديك بعد التحليل الأولي الخاص بك ما يلي :

1 أداء أسهم الشركة على مدى الـ 12 شهرا مقارنة بالمؤشر المدرجة عليه

2 معلومات عن أرباح الشركة وعن المبيعات وعن نسبة سعر السهم إلى ربحيته والأرباح التي تخطط الشركة لتوزيعها .

3 مقارنات بين بيانات التداول الأخيرة والفترات السابقة وتوقعات للسنة القادمة

4 التقديرات المستقبلية عن أرباح الشركة عن أرباح الشركة للسهم الواحد الإرادات وصفي الدخل والنظرة العامة .

5 معلومات حول الأحداث الرئيسية الهامة القادمة للشركة التي يمكن أن تدفع سعر سهمها .

6 توقعات المحللين لما قد يكون عليه أداء الشركة

الخطوة الخامسة : لديك نظرة على مخطط سعر أسهم الشركة للعام الماضي، وراجع التأمل فيما قمت بجمعه من بيانات وتأمل في كل مرة تم فيها نشر تقارير الأرباح وصدور التنبؤات وعمل الإعلانات، ولاحظ جيدا مدى تحرك سعر سهم الشركة و إلى أين كان متجها في تلك الأوقات، ومقارنة الأحداث الهامة في مقابل بيانات الأسعار التاريخية يعطيك خريطة زمنية تؤرخ للعام المنصرم وهذا يمكن أن يساعدك على بناء خارطة مستقبلية لتحركات الأسعار في المستقبل عندما تقع أحداث مماثلة .

يمكنك أيضا أن تحصل على معرفة متعمقة حول مسببات دفع أو تحريك سعر سهم الشركة خلال هذه الفترة، وعقب كل ما قمت به انظر إلى السيناريوهات المحتملة التي يمكن أن تحدث في المستقبل ، فهذا من شأنه أن يجعلك في حالة تأهب ويسمح لك بسرعة التجاوب إذا كانت هذه النتائج تتحقق ، أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك والتي تتجلى في :

–         أي من التوقعات التي تسهم في تثمين سعر سهم الشركة ؟

–         ما هي أبرز النتائج المحتملة في ضوء الأحداث أو الأخبار؟

–         احتمالات السوق في تسعير السهم ؟

–         ما هو الغير متوقع ؟

فهذه الأسئلة كلها تساعدك على فهم التوقعات التي أدت إلى تسعير سهم الشركة وتساعدك على تشكيل وجهة نظر حول إمكانية توجه السعر ، و بمجرد انتهائك من تحليلك للشركات التي ترغب التداول فيها ، استخدم التحليل الفني للعثور على نقاط دخول وخروج محتملة باستخدام برنامج الرسوم البيانية الخاصة  بك.

إلى هنا تكون قد عرفت أن اختيار الأسهم بغرض التداول متوسط الأجل يحتاج إلى تحليل أكثر عمقا وفيه عدة مراحل يجب التركيز عليها والتدقيق فيها لتحقيق رغبة التداول على المدى المتوسط بشكلها الصحيح.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.